رياضة وديع الجريء يحرّك «بيادقه» حتى لا يهتزّ كرسيّه الوثير ..
لم يدر بخلد رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم يوما أن رجالات الترجي الرياضي التونسي «سيقلبون عليه الطاولة» بسبب سياسته الفاشلة وأن معارضيه سيصبحون بعدد شعر الرأس، ولمّا تأكّد أن «الدقّ وصل للدّربالة» وكرسيّه «الهزّاز» أصبح في خطر، سارع في الأيام الأخيرة إلى تحريك «بيادقه» ليساعدوه على حماية عرشه ومن ثمّة تمّ «إقتباس» سياسة المناشدين التي كانت معتمدة قبل 14 جانفي 2011، وراح عشّاق المصالح الضيقة الذين إعتادوا على التمعّش من مناصبهم في الكرة التونسية يتجوّلون في أعماق البلاد لإقناع عدد من الأندية الصغرى بمناشدة «زعيم» الكرة التونسية وديع الجريء بالبقاء في منصبه حتى لا تحصل «الكارثة» في النوادي التي حصدت معه «أبهر» الإنجازات على غرار المنتخب الوطني الذي مرّ في عهده إلى «مونديال البرازيل» وتحصّل كذلك على كأس أمم إفريقيا في«الفضائح» في «كان غينيا الاستوائية».. أجل «بيادق» الجريء تناسوا عائلاتهم وأبناءهم وتفرّغوا لدعم «بن علي» عفوا وديع الجريء، ليس حبّا في الرجل وإنّما حفاظا على «خبزة القاطو» التي إعتادوا على إقتسامها وعلى مصالحهم الخاصة وبدأ جلّهم يردّدون: «لتذهب الكرة التونسية الى الجحيم ودام وديع الجريء ذخرا لها»!
الصحبي بكار